تعد وتيرة إرسال الرسائل أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع الناس إلى إلغاء اشتراكهم، وهي في الوقت نفسه أحد أكثر نقاط الخلاف شيوعًا في فرق التسويق. فالرسائل المتكررة جدًّا تؤدي إلى الملل، ثم إلى تجاهلها، وأخيرًا إلى إلغاء الاشتراك، أما الرسائل النادرة جدًّا فتؤدي إلى نسيان المشترك مصدر معرفته بالشركة، واعتبار الرسالة غير مرغوب فيها. ليس العدد المحدد هو العامل الحاسم، بل ما تستطيع الشركة تقديمه على المدى الطويل من محتوى ذي قيمة. فالإيقاع الشهري المنتظم يتفوق على السلاسل المتقطعة. الحل العملي لهذا الخلاف هو ترك القرار للمشترك عبر «مركز التفضيلات» ومراقبة تطور حالات إلغاء الاشتراك والشكاوى بعد تغيير وتيرة الرسائل. في الحملات الموسمية، يُسمح بزيادة الكثافة إذا كان من الواضح سبب استمرارها لفترة محدودة فقط.
انظر أيضًا: مركز التفضيلات، معدل إلغاء الاشتراكات والشكاوى، التقويم التحريري.