تُستخدم الذكاء الاصطناعي (AI) للمعلمين بشكل أكبر في مرحلة الإعداد – من خلال إنشاء أوراق العمل، والتمارين ذات مستويات الصعوبة المتدرجة، وملخصات الدروس، والأسئلة التدريبية، والمواد المُكيّفة لتلبية احتياجات الطلاب ذوي الاحتياجات المختلفة. ومن المجالات الأخرى تقديم التغذية الراجعة على الأعمال، والتي يجب أن تظل تحت سيطرة المعلم، لأن تقييم الطالب هو قرار يؤثر على مساره التعليمي المستقبلي. ويُعد استخدام الأدوات من قِبل الطلاب أنفسهم موضوعًا خاصًّا: تحتاج المدارس إلى قواعد واضحة تحدد متى يكون الاستخدام مسموحًا به وكيف يجب الإقرار به، بدلاً من الحظر الشامل الذي يتعذر إنفاذه. عند التعامل مع أعمال الطلاب وبياناتهم، تسري قواعد حماية البيانات الشخصية للأطفال، وهي أكثر صرامة من تلك المطبقة على البالغين. ولذلك، فإن إصدار دليل مدرسي مشترك يوحد القواعد عبر المواد الدراسية والمراحل الدراسية يعد خطوة مفيدة.
انظر أيضًا: مشروع رقمنة المدرسة، ومهارات الذكاء الاصطناعي لدى الموظفين، والتحقق من مخرجات الذكاء الاصطناعي.