تقوم الذكاء الاصطناعي المخصصة لتحليل العقود بالبحث في المستند عن الأحكام الرئيسية — مثل المهل الزمنية، وشروط الإنهاء، والعقوبات، والمسؤولية عن الأضرار، ونقل الحقوق، والقيود — ثم تقارنها بنموذج الشركة وتلفت الانتباه إلى أي اختلافات. ويعد هذا مفيدًا للشركات التي لديها عدد كبير من العقود النموذجية، وكذلك عند المراجعة الأولية لمقترحات الطرف المقابل، حيث يكشف عن الشروط غير القياسية الواضحة قبل أن يصل المستند إلى المحامي. ومع ذلك، فإنه لا يحل محل التقييم القانوني: فالنموذج لا يعرف سياق الصفقة، ولا السوابق القضائية، ولا نية الأطراف، وقد يخطئ في الإشارات إلى اللوائح في البيئة القانونية السلوفاكية. عند التعامل مع عقود أطراف ثالثة، يجب مراعاة السرية، لأنها تتضمن معلومات تجارية حساسة.
انظر أيضًا: الذكاء الاصطناعي في الخدمات القانونية، والأسرار التجارية عند استخدام الذكاء الاصطناعي، والعقد مع وكالة التسويق.