الذكاء الاصطناعي في مجال التوظيف

تُستخدم الذكاء الاصطناعي في مجال التوظيف بشكل أساسي لفرز السير الذاتية، والبحث عن المرشحين، وإعداد الإعلانات، وتلخيص المقابلات. وتكون فوائدها واضحة في حالة وجود عدد كبير من الردود، لكن المخاطر تخضع للتنظيم: فوفقًا للتشريعات الأوروبية، تُعتبر الأنظمة المخصصة لاختيار المرشحين واتخاذ القرارات بشأن شروط العمل أنظمةً تنطوي على مخاطر، وتخضع لالتزامات أكثر صرامة. يجب على صاحب العمل ضمان الإشراف البشري، وإبلاغ المرشحين باستخدام الأدوات الآلية، وأن يكون قادرًا على توضيح الأسباب التي أدت إلى استبعاد المرشح. ويشكل التحيز خطرًا خاصًّا: فالنموذج الذي تم تدريبه على البيانات التاريخية قد يعيد إنتاج الأنماط السابقة ويؤدي إلى تهميش مجموعات معينة من المتقدمين. ولذلك، فإن الاستخدام الآمن يتمثل في دعم عملية اتخاذ القرار وتلخيص المعلومات الأساسية، وليس الاستبعاد التلقائي.

انظر أيضًا: نظام الذكاء الاصطناعي عالي المخاطر، الإشراف البشري على الذكاء الاصطناعي، اختبار المرشحين.