الفيديو العمودي هو تنسيق عمودي مصمم ليتناسب مع الطريقة التي يمسك بها الناس هواتفهم، وهو اليوم التنسيق الأساسي في معظم شبكات التواصل الاجتماعي. لا يقتصر الأمر على اتجاه الصورة فحسب — بل يتغير أسلوب السرد أيضًا. الثواني الأولى هي التي تحدد كل شيء، حيث يجب أن يتضح موضوع الفيديو خلال هذه الثواني، لأن الإبهام يتحرك بسرعة. يجب أن تأخذ التركيبة في الاعتبار أن الجزءين العلوي والسفلي من الصورة مغطيان بعناصر التحكم. يشاهد معظم الناس الفيديو بدون صوت، لذا فإن الترجمة ليست مجرد إضافة، بل ضرورة. اختر المدة وفقًا لما يتحمله المحتوى، وليس وفقًا للحد الأقصى المسموح به. إن عرض مقطع فيديو أفقي مع وجود خطوط بيضاء في الأعلى والأسفل هو العلامة الأكثر وضوحًا على أن المحتوى لم يُنتج خصيصًا لتلك المنصة، وسينعكس ذلك على الأداء بشكل فوري.
انظر أيضًا: الإرهاق الإبداعي، ركائز المحتوى، المدى العضوي.