تستند أسعار أدوات الذكاء الاصطناعي إلى نموذجين مختلفين. الأول هو ترخيص لكل مستخدم شهريًّا، وهو نموذج يمكن التنبؤ به ومناسب للأعمال الروتينية للموظفين. والنموذج الثاني هو الدفع حسب الاستهلاك، حيث يتم احتساب حجم النص المعالج محولاً إلى «توكينات» – وهي الوحدات التي يُقسّم إليها كل من المدخلات والمخرجات – أو رصيد مقابل كل صورة أو دقيقة فيديو أو نص مكتوب. في حالات الأتمتة والتكامل، عادةً ما يكون النموذج الثاني أكثر ملاءمةً، لكن التكلفة ترتفع مع زيادة الحجم، وقد تتسبب في مفاجآت غير سارة في حالة عدم وجود حد أقصى. ولذلك، يجب أن يتضمن الميزانية حدودًا قصوى للحساب، وإشعارات عند تجاوزها، ونظرة عامة على مقدار استهلاك كل فريق. عند مقارنة العروض، من الأفضل حساب التكلفة لكل مهمة منجزة، وليس سعر الترخيص، لأن هذا هو بالضبط ما يمكن مقارنته بعمل الإنسان.
انظر أيضًا: الإصدارات التجريبية والتراخيص التجريبية، وكم تكلف حلول الذكاء الاصطناعي، وعائد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.