تساعد الذكاء الاصطناعي في قطاع النقل شركات النقل بالشاحنات في أربعة مجالات. أولها تخطيط المسارات واستغلال سعة المركبات، حيث تأخذ الخوارزميات في الاعتبار الطلبات والسعات والنوافذ الزمنية، فضلاً عن لوائح راحة السائقين، وتجد تركيبةً لا يستطيع المشرف وضعها يدويًّا. المجال الثاني هو التعامل مع المستندات – استخراج البيانات من بطاقات الشحن والفواتير والوثائق الجمركية. المجال الثالث هو التنبؤ بأعمال الصيانة استنادًا إلى البيانات الواردة من المركبات، مما يقلل من عدد حالات التوقف غير المخطط لها. والرابع هو تقييم أسلوب القيادة واستهلاك الوقود. ويمكن قياس الفائدة من خلال الكيلومترات التي تم توفيرها ونسبة الرحلات الفارغة. وغالبًا ما تشكل جودة البيانات وتشتتها بين أقسام التحكم والتليماتيك والمحاسبة عقبة يجب حلها قبل التنفيذ. ولذلك، فإن الخطوة الأولى عادةً ما تكون توحيد سجلات الرحلات والطلبات، وليس شراء الأداة.
انظر أيضًا: الذكاء الاصطناعي في مجال اللوجستيات، الذكاء الاصطناعي وجودة البيانات المؤسسية، الذكاء الاصطناعي لمعالجة الفواتير.