السياق المحيط بالفقرة هو النص الذي يسبقها ويليها، والذي بدونه تفقد الفقرة معناها. وهذا أمر طبيعي في القراءة التقليدية، لكنه يمثل مشكلة في المعالجة الآلية، لأن النظام يختار الفقرات الفردية بشكل منفصل. هناك أربعة عوائق شائعة: استخدام الضمائر بدلاً من تسمية الفاعل في بداية الفقرة، والإشارات من النوع الذي ذكرناه أعلاه، والشروط المذكورة في الفقرة السابقة، والبيانات الرقمية التي تفتقر إلى وحدة القياس أو الفترة الزمنية، والتي تم ذكرها في مكان آخر. الحل لا يكمن في تكرار السياق بأكمله في كل فقرة، بل في التأكد من أن الجملة الأولى من المقطع تحتوي على الفاعل، وأن العبارات التي تتضمن شرطًا تحتوي على هذا الشرط في نفس الجملة. يمكن اختبار ذلك بقراءة فقرة عشوائية بمفردها والتأكد من أنها منطقية.
انظر أيضًا: تقسيم المحتوى إلى أجزاء، الجملة التعريفية في البداية، استخلاص المقتطف.