يُعد «الاختبار قبل الاستثمار» نهجًا تقوم فيه الشركة بتجربة التكنولوجيا على نطاق محدود قبل الالتزام بتطبيقها بالكامل. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، لأن الفائدة تعتمد بشكل كبير على جودة البيانات الخاصة بالشركة وعلى العملية المحددة، مما يعني أن الحل الذي ينجح في مكان آخر قد لا ينجح في شركتك. يتميز المشروع التجريبي القابل للتطبيق بثلاث خصائص: معيار نجاح محدد مسبقًا ومعبَّر عنه برقم، ونطاق محدود يقتصر على عملية واحدة أو فريق واحد، وموعد نهائي واضح يتم بعده اتخاذ القرار. فبدون معيار، يتحول المشروع التجريبي إلى تجربة لا نهاية لها لن ينهيها أحد. قم بقياس توفير الوقت، ومعدل الأخطاء، ورضا المستخدمين مقارنةً بالوضع الأصلي، الذي يجب تسجيله قبل البدء. يمكن تنفيذ جزء من المشاريع التجريبية من خلال برامج الدعم التي توفر وصولاً ميسراً إلى التقنيات.
انظر أيضًا: المركز الأوروبي للابتكارات الرقمية (EDIH)، دراسة الجدوى، سجل أنظمة الذكاء الاصطناعي.